مؤسسة آل البيت ( ع )

76

مجلة تراثنا

( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) قالوا : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين نودهم ؟ قال : علي وفاطمة وأبناؤهما . ويدل عليه أيضا ما روي عن علي رضي الله عنه : قال : شكوت إلى النبي حسد الناس . . . وعن النبي : حرمت الجنة . . . وكفى قبحا بقول من يقول : إن التقرب إلى الله بطاعته ومودة نبيه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأهل بيته منسوخ ، وقد قال النبي : من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره الملائكة والرحمة ( 1 ) ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه : أيس اليوم من رحمة الله ، ومن مات على بغض آل محمد لم يرح رائحة الجنة ، ومن مات على بغض آل بيتي فلا نصيب له في شفاعتي . قلت : وذكر هذا الخبر الزمخشري في تفسيره بأطول من هذا فقال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . . ) فذكره . . . ( 2 ) . * وقال الخطيب الشربيني : ( فقيل : هم فاطمة وعلي وأبناؤهما . وفيهم نزل : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 3 ) . * وقال الآلوسي : ( وقيل : علي وفاطمة وولدها رضي الله تعالى عنهم ، وروي ذلك مرفوعا : أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه ، من طريق ابن جبير عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه

--> ( 1 ) كذا . ( 2 ) تفسير القرطبي 16 / 23 . ( 3 ) السراج المنير 3 / 537 - 538 .